الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
209
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
بشيء قال أي شيء وضحك . 22 الحكمة ( 249 ) وقال عليه السّلام : أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ في ( الأمالي ) عن الباقر عليه السّلام كان علي عليه السّلام ليأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد وان كان ليشتري القميصين السنبلايين فيخيّر غلامه خيرهما ثم يلبس الآخر فان جاز أصابعه قطعه وان جاز كعبه حذفه ولقد ولّى خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة ولا لبنة على لبنة ولا أقطع قطيعا ولا أورث بيضاء ولا حمراء وانهّ كان ليطعم الناس خبز البر واللحم وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل . وما ورد عليه أمران كلاهما للهّ رضى إلّا أخذ بأشدهما على بدنه ولقد اعتق الف مملوك من كدي يده تربت فيه يداه وعرق فيه وجهه وما أطاق عمله أحد من الناس وانهّ كان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وكان أقرب الناس شبها به علي بن الحسين عليه السّلام ما أطاق عمله أحد من الناس بعده . وروي فوق كلّ عقوق عقوق حتى يقتل والديه وفوق كلّ بر بر حتى يقتل في سبيل اللّه . 23 الحكمة ( 368 ) وقال عليه السّلام : إِنَّ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طاَعتَهِِ - وَالْعِقَابَ عَلَى معَصْيِتَهِِ ذِيَادَةً لعِبِاَدهِِ عَنْ نقِمْتَهِِ - وَحِيَاشَةً لَهُمْ إِلَى جنَتَّهِِ